الرسالة رقم 4774
إن كنا لا نلتقي إلا كما يلتقي البشر جسدا لجسد ... فكيف نكون استثنائيين !!!
يداهمنا البرد يوقظ الأشواق والحنين .. يعري مشاعرنا .. يفضح احتياجنا ... يرفع الغطاء عن كل ما خبأنا عن أعين البشر ويتركنا عرضة لنوبات الفقد الشديدة وبرد الوحدة القاسي ...
حرارة الدمع تدفأ وجنتي الحزن ... وتشعل الشعور بالضياع إن هي مرت على شفاه الجرح المفتوح . وأتذكر ( ألتقي به يا خيال أو سالفه ..)
.... من منا في هذا البرد لا يفتقد حضنا لم يعد قريبا كي يحتويه ... أو قلبا كان بيته ذات يوم ولفظه .. أو روحا لطالما حلق معاها وبها .. فخلت يده ذات علو !!
سقط مغشيا عليه من الألم والصدمة ... وحين استيقظ بعد زمن لم يجد سوى ( فراغ العاطفة ) يلفه من كل الجهات ...
فوضى الوجدان هي كل ما يأتي به البرد ويسكنه زوايانا ... فمهما تدفأنا من الخارج ... يبقى الداخل عاريا في وجه شتاء الحب والحنين .
أحب الشتاء .. أتعلمون لم ...!؟ لأنه حقيقي لا يعرف كيف يلبس الأقنعة أو يلبسنا إياها ... يخبرك بحقيقتك وحقيقة ما أنت بحاجة إليه ... وبما قد انتهى كي لا تعود تنتظره بعد ..
سوا ربينا ,, سوا مشينا .. سوى قضينا ليالينا
وتمرني فيروز بصوتها الدافئ ... تمنحني به مزيدا من الرغبة في البوح ... حيث تسرد علي بتلك الكلمات قصة كنت أحد طرفيها .. ذات صيف غريب !
يأتيني الشتاء قبل الشتاء في منتصف الحكاية يهيئني لقدومه الجارف لكل البقايا التي ما عاد لي متسع كي أخبئها بين جنبي الفؤاد ...
ياسيدي .. لم تكن تعرف كيف هو الشتاء بعدك .. ولم تكن تعرف كيف يفعل الشتاء برقتي وكيف يشتت أحزاني يبعثرها في كل الأماكن التي لا أريد أن أرتادها دونك ولا أستطيع ..
سخرت من خوفي بعدك ... زيفت شوقي وافتقادي وما كنت تعلم أي سكين غرست في خاصرة القلب ...والروح!!!
لو كنت تعلم من أنت في كتاب حياتي ما وقعت صفحتك الأخيرة فيه بنكران ( مميت )
ولو كنت تعلم أن كل شيء يموت حتى الحب .. وحده الجرح يبقى حيا يذكرك كم كنت غبيا يوم أن صدقت أن هناك حب ..
وحدها الذكريات المؤلمة تستيقظ بين فموسم وآخر كي تعيدك لبدايات النهايات ... ووجع الخسارة !
أحتاجك .. أريدك .. لازلت أحبك ... أعترف بضعف أنك تسكني بعمق وتسكن الوقت !
أخبرك شيئا .. أشتم رائحتك عن بعد .. يجلبها لي دخان الحطب المشتعل .. رغبة من البشر في الحصول على الدفء .. ذاك الدفء المصطنع ... فبالكاد يصل إلى أطرافنا وبالكاد نشعر به ..
أنت وحدك من يتسرب عبر مسامي إلى الروح يتوزع بمهارة بين ثناياها كي يجمدها ( توقا ) .
اليوم أبدا رحلاتي إلى النسيان .. كي تبقى بداخلي أكثر .. نعم أنى أحاول النسيان كي تبقى كما عرفتك رائعا مختلفا ووحيدا و أولا و آخرا ...
لا أريد أن يطمس سواد النهاية بياض البداية الناصع ..
لا أريده أن يخلدك بي على أنك الوجع . .
بل أريده أن يغرسك في جينات الجمال والخلود الاستثنائي للأرواح المسافرة ... بلا استقرار ..
أريده إن نثر لك عبيرا يوما لا ينثره ليجرح .. بل ينثره ليبهج وينعش قلبا أختارك ( عطره )
وروحا جعلت منك جناحيها المحلقان أبدا يحملانها إليك وإلى أيامك ...
ستكون أوكسجيني كلما شعرت باختناق وستكون قنديلي كلما حل الظلام .. ودثاري إن تحرش بحناياي الشتاء
صورة ساكنة :
ابتعدت بجسدك كثيرا .. واختفى ظلك ... لكنك هنا تمثالا حيا لكل ما مضى ... وصوتا كل يوم يمرني ... بك .
إن كنا لا نلتقي إلا كما يلتقي البشر جسدا لجسد ... فكيف نكون استثنائيين !!!
يداهمنا البرد يوقظ الأشواق والحنين .. يعري مشاعرنا .. يفضح احتياجنا ... يرفع الغطاء عن كل ما خبأنا عن أعين البشر ويتركنا عرضة لنوبات الفقد الشديدة وبرد الوحدة القاسي ...
حرارة الدمع تدفأ وجنتي الحزن ... وتشعل الشعور بالضياع إن هي مرت على شفاه الجرح المفتوح . وأتذكر ( ألتقي به يا خيال أو سالفه ..)
.... من منا في هذا البرد لا يفتقد حضنا لم يعد قريبا كي يحتويه ... أو قلبا كان بيته ذات يوم ولفظه .. أو روحا لطالما حلق معاها وبها .. فخلت يده ذات علو !!
سقط مغشيا عليه من الألم والصدمة ... وحين استيقظ بعد زمن لم يجد سوى ( فراغ العاطفة ) يلفه من كل الجهات ...
فوضى الوجدان هي كل ما يأتي به البرد ويسكنه زوايانا ... فمهما تدفأنا من الخارج ... يبقى الداخل عاريا في وجه شتاء الحب والحنين .
أحب الشتاء .. أتعلمون لم ...!؟ لأنه حقيقي لا يعرف كيف يلبس الأقنعة أو يلبسنا إياها ... يخبرك بحقيقتك وحقيقة ما أنت بحاجة إليه ... وبما قد انتهى كي لا تعود تنتظره بعد ..
سوا ربينا ,, سوا مشينا .. سوى قضينا ليالينا
وتمرني فيروز بصوتها الدافئ ... تمنحني به مزيدا من الرغبة في البوح ... حيث تسرد علي بتلك الكلمات قصة كنت أحد طرفيها .. ذات صيف غريب !
يأتيني الشتاء قبل الشتاء في منتصف الحكاية يهيئني لقدومه الجارف لكل البقايا التي ما عاد لي متسع كي أخبئها بين جنبي الفؤاد ...
ياسيدي .. لم تكن تعرف كيف هو الشتاء بعدك .. ولم تكن تعرف كيف يفعل الشتاء برقتي وكيف يشتت أحزاني يبعثرها في كل الأماكن التي لا أريد أن أرتادها دونك ولا أستطيع ..
سخرت من خوفي بعدك ... زيفت شوقي وافتقادي وما كنت تعلم أي سكين غرست في خاصرة القلب ...والروح!!!
لو كنت تعلم من أنت في كتاب حياتي ما وقعت صفحتك الأخيرة فيه بنكران ( مميت )
ولو كنت تعلم أن كل شيء يموت حتى الحب .. وحده الجرح يبقى حيا يذكرك كم كنت غبيا يوم أن صدقت أن هناك حب ..
وحدها الذكريات المؤلمة تستيقظ بين فموسم وآخر كي تعيدك لبدايات النهايات ... ووجع الخسارة !
أحتاجك .. أريدك .. لازلت أحبك ... أعترف بضعف أنك تسكني بعمق وتسكن الوقت !
أخبرك شيئا .. أشتم رائحتك عن بعد .. يجلبها لي دخان الحطب المشتعل .. رغبة من البشر في الحصول على الدفء .. ذاك الدفء المصطنع ... فبالكاد يصل إلى أطرافنا وبالكاد نشعر به ..
أنت وحدك من يتسرب عبر مسامي إلى الروح يتوزع بمهارة بين ثناياها كي يجمدها ( توقا ) .
اليوم أبدا رحلاتي إلى النسيان .. كي تبقى بداخلي أكثر .. نعم أنى أحاول النسيان كي تبقى كما عرفتك رائعا مختلفا ووحيدا و أولا و آخرا ...
لا أريد أن يطمس سواد النهاية بياض البداية الناصع ..
لا أريده أن يخلدك بي على أنك الوجع . .
بل أريده أن يغرسك في جينات الجمال والخلود الاستثنائي للأرواح المسافرة ... بلا استقرار ..
أريده إن نثر لك عبيرا يوما لا ينثره ليجرح .. بل ينثره ليبهج وينعش قلبا أختارك ( عطره )
وروحا جعلت منك جناحيها المحلقان أبدا يحملانها إليك وإلى أيامك ...
ستكون أوكسجيني كلما شعرت باختناق وستكون قنديلي كلما حل الظلام .. ودثاري إن تحرش بحناياي الشتاء
صورة ساكنة :
ابتعدت بجسدك كثيرا .. واختفى ظلك ... لكنك هنا تمثالا حيا لكل ما مضى ... وصوتا كل يوم يمرني ... بك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق