........... °°°°°
صباحكے العام الجدید ..
صباحک الحب والخلود ..
صباحگ الذکری ..
صباحگ الحلم ..
والحقیقهے
صباحے أرقبه يفتح الباب خلسه كي يقترب أكثر من روحي ..على غفلة من مسامعي ومني ... أراهے بنصف عین للقلب مفتوحه .. تبتسم بشقاوة ... لشقاوة صباحها !
سرقت قلما من جيب الأمس قبل أن يودعني ... وخبأته تحت وسادتي ونمت في شوق وشغف لليوم أردت أن أكتب لك به رسالة ... حيث أن حبره من نبع احساسي .
)يقول لك القلب /صباح النبض الجديد /
)تقول لك الروح /صباح الفضاءات المتسعة /
معا قالوا :
نحبك وسنبقى ... وإن كنت تؤثر الغياب .. وإن كنت هناك حيث تعتقد أنا لا نراك ... بل إننا نراك فأنت هنا عالمك الروح .. والقلب ينام على صوت خطوك نغما يدفعه لأن يرقص أكثر ويفجر الطرقات بالحب /الأحمر / ... كي يحيا جسد بأكمله .. وليغذي عقلا يلتهم أيامك فكرة بعد فكرة ويعيد رسم ملامحك في اليوم 100 مرة كي يتأكد أنه لازال شابا في ذاكرته بك (إنها رياضته الصباحية )!
....؛؛؛....
أزورك اليوم وفي حقيبة سفري للقادم -حلم ورغبة وأمل وشوق وتطلع و *اعتذار *
لأنني أريد أن يكون عامي مختلف ومميز كان يجب أن أوقع حضوري فيه باعتذار.
سأعتذر عن كل ما أوجع وآلم وأبكى وحير وأضاع ....
فهل تقبل ...!!!؟
إنه المطر يكتب اسطورته الآن على نافذتي .. أسمع صوت قلمه قطرات كتب بها :
لن استطيع إلا أن أحبك أحبك أحبك /ليكون ميثاقا غليظا //...
حاولت أن أتجاهل .أتناسى ....و.. ...ولكن أعتذر هذا مايفوق طاقة الوجد والحنين ... لا أستطيع !
لن أكرر هذه الكلمات ثانية من أجلك فقط .. لكن اسمح لي اليوم بها ولا تلمني فإني عاشقة لم تنتهي بعد من حياكة غطاء لقلبها كي يختبأ تحته ويخبأ جنونه بمن يعشق !
مفرداتي السابقه أقدمها لك على وسادة حمراء صنعت من مخمل .. كي تدفئها في الطريق إليك فتصلك كما خرجت من تنور الروح إلى قلبك رغيفا يلتهمه فيدفعه للحياة أكثر .
حنينيے. واشواقے . وحبیے. وفاء لما مضی واملا فیے قادم مختلف لایشبه الا روحے وحگایه جنونها برجل کان یسیر باتجاه الابیض .
ممتنة أنا لسيادة روحك فالحب كان هدية
والحلم كان هدية
والأيام فيهما كانا أفراحا طفلة أعدك أن أرعاها بأمانه حتى تكبر .. تخليدا للسمو فقط .
قبل أن ينتهي المطر : اشتقتك وافتقدتك ليتك تعرف مالذي أججه البرد بداخلي خلفك كان يقسو ... وقلبي يزداد رقة وحنينا إليك .
بعد أن انتهى المطر :
لينام الأمس في سلام ...
على ما حمل في جوفه السلام .
*****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق