السبت، ديسمبر 3

اغتراب الأماني

نحن ننكسر بسهولة .. ليس لأننا ضعفاء ولكن ..
لأننا أكثر حساسية تجاه الحياة ..
أكثر تلامسا والتصاقا بالواقع ..
نحن نرفض التزييف ليس لأننا مختلفون ولكن ..
لأننا عيينا أن نكون غيرنا .. لم نتعلم فن التبديل وتغيير الأدوار
....
يقتلنا أنا نرا أفكارهم ونسمعها .. وهم صامتون ..
أولئك الذين يظنون أنا لا نعرفهم فيبدعون في فن التخفي .. والتمثيل
معذورون هم لأنهم ماعرفونا وما عرفوا انا نقرأ اللغة على شفاههم لمطبقة
أحرفا تتجمع ويكبتها النفاق .


محرومون نحن ..
أمنياتنا لا تكون إلا مفضوحه .. تتظل أعينهم تراقبنا ونحن نتبع مانريد
وإن وجدناه وأقترب .. حرمتنا نظراتهم من الإفصاح عن رغباتنا له ..
يرغبون في كل مانرغب فيه ... يدنسون أطباق موائد اشتهينا مافيها
فتعاف أنفسنا كل شيء بما فيه ( ما تمنينا ).

من أجل قلب جديد
أردتك.. بكل ماتعنيه الكلمة .. أتيتك من صيف الرحيل
تجاهلت شتاء الوحدة .. كي أقترب منك أكثر
لكنهم وقفوا بيني وبينك .. فأحالوا قربي منك ابتعادا
رسموا بحشريتهم ونزقهم طريقا طويلا وشاقا فيما بيننا
فكرهتك .. لا لم أكرهك لكنني اشتهيتك بشغف
أردت قلبك .. أردت حقا ان أسرقك من بين الجميع
أحتضنك وأقول لك أنت أنت نعم ( أريدك أنت )
لكنني عدت منك ومنهم باكية على أمل مفقود
وأفراح لا تكتمل .




أمنية أخيرة :
موجوعة انا بالصمت ,,, فرجائي الأخير ((( دعني أتحدث ))) !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق