السبت، ديسمبر 17

(( هـــــــــــــدية ))

أحيانا لا نجد الكلمات
ولا نحسن التصرف
ولا نستطيع التبرير


ليس لأن ما أمامنا لا يستحق !!

ولكن ...

لأنه صدقا ( أكثر مما نستحق )!






هكذا أخبرتني ذات يوم

واليوم ( أكتبه شعورا جربته ) فشكرا لأنك تركت لي عنوانا
أراسلك عليه كلما قدمت لي الحياة بعدك ( هدية )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق