أحيانا لا نجد الكلمات
ولا نحسن التصرف
ولا نستطيع التبرير
ليس لأن ما أمامنا لا يستحق !!
ولكن ...
لأنه صدقا ( أكثر مما نستحق )!
هكذا أخبرتني ذات يوم
واليوم ( أكتبه شعورا جربته ) فشكرا لأنك تركت لي عنوانا
أراسلك عليه كلما قدمت لي الحياة بعدك ( هدية )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق