نضعف أحيانا أمام من نحب ..
نتنازل عن كبرياء الفراق ونحني قامات النسيان
كي نخبرهم
( كم اشتقنآهم )
هي عادة سيئة
لكننا لانملك حيالها وأمامها سوى الخضوع لها
نحن وحين أقول نحن أقصد
القله المتبقية من زمن ( الوفاء )
حين يدمرنا غيابهم
نتراجع
نتألم
نتأذى
كمن يستنشق ثاني أكسيد الكربون من سيجار لآخر
ليس له ذنب
سوى أنه تواجد معه في نفس المكان
نحبهم
ولاينهي هذا الشعور مجرد تباعد للأجساد
نشتاقهم
ولا نستطيع اخفاء الشوق
ذو الغصة
والدمع
والآهات
ننفث الأنفاس
نزفرها
حــــــــــــــــــاره
برغم برد الشوق إليهم .
وبرغم محاولاتنا الجاده
في اخفاء الجرح ونزفه اللا متوقف .
وماذا عن الحنين !!؟
كيف هم الأحباب معه ؟
........
يقتلهم
يشرحهم
يترك على طريق الوجع أجزاء من
أرواحهم
متفرقه
هنا وهناك
يعجزون أبدا عن جمعها
....
يشتتهم أنهم ماعادوا كما كانوا
وما عادوا قادرين على منح من يريدون منحه مايريدون منحه .
تجاذبتهم العواطف بالعواصف وتخبطوا في دياجير الألم
حتى خدرت أحاسيسهم إلا عن الاحساس
بالوحشة والفقد
هذا هو قسمهم من الحب والحياة
أن يعطوا وهم معهم وحولهم
وأن يمنحوا أكثر حتى بعد أن يشردهم الفراق
ويتركهم على قارعة الغياب
بيمينهم رغيف ذكرى جاف
وكأس من رحيق الفراغ .
نتنازل عن كبرياء الفراق ونحني قامات النسيان
كي نخبرهم
( كم اشتقنآهم )
هي عادة سيئة
لكننا لانملك حيالها وأمامها سوى الخضوع لها
نحن وحين أقول نحن أقصد
القله المتبقية من زمن ( الوفاء )
حين يدمرنا غيابهم
نتراجع
نتألم
نتأذى
كمن يستنشق ثاني أكسيد الكربون من سيجار لآخر
ليس له ذنب
سوى أنه تواجد معه في نفس المكان
نحبهم
ولاينهي هذا الشعور مجرد تباعد للأجساد
نشتاقهم
ولا نستطيع اخفاء الشوق
ذو الغصة
والدمع
والآهات
ننفث الأنفاس
نزفرها
حــــــــــــــــــاره
برغم برد الشوق إليهم .
وبرغم محاولاتنا الجاده
في اخفاء الجرح ونزفه اللا متوقف .
وماذا عن الحنين !!؟
كيف هم الأحباب معه ؟
........
يقتلهم
يشرحهم
يترك على طريق الوجع أجزاء من
أرواحهم
متفرقه
هنا وهناك
يعجزون أبدا عن جمعها
....
يشتتهم أنهم ماعادوا كما كانوا
وما عادوا قادرين على منح من يريدون منحه مايريدون منحه .
تجاذبتهم العواطف بالعواصف وتخبطوا في دياجير الألم
حتى خدرت أحاسيسهم إلا عن الاحساس
بالوحشة والفقد
هذا هو قسمهم من الحب والحياة
أن يعطوا وهم معهم وحولهم
وأن يمنحوا أكثر حتى بعد أن يشردهم الفراق
ويتركهم على قارعة الغياب
بيمينهم رغيف ذكرى جاف
وكأس من رحيق الفراغ .
وقفوا على قمم الوهم وعلى أطراف الوجع
يتلمسون مابقي منهم بهم
وهل مابقي يكفيهم ليقطعوا بقية الطريق نحو الواقع
الذي أغلق أبوابه في وجه أحلامهم
وحبهم
وفرض عليه بكل قسوة
أن يدخلوا اليه
بذكرياتهم منه وطيوف من ألتصقت روائح عطورهم بذاكراتهم
العتيقة إلا عن ماضي المشاعر .
ويح القلوب من الحب
ويحها من حضوره .. وويحها من رحيله وغيابه !
بعد التشظي :
ربما لم تصل الى فجوة غيابي بعد
فهي فجوة ( عميقة وسحيقة ) أخشا حقا أن تقتلك .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق