لكننا فتحنا الباب يوما (باب الحب ) وهيهات أن يغلق .
فكلما هممت بمغادرت أرضه وإذ بي أتعثر به مرة أخرى !
قالت أحلام مستغانمي بنص آخر :
أجمل حب هو ذاك الذي نتعثر به في طريقنا لشيء آخر.
وها أنا ياحب ألتقيك مجددا في مكان لم أتوقع يوما أن أعثر فيه عليك وبهذه الصورة الخاطفة .. ها أنت كما ظننت بك دائما لم تخيب آمالي ..
ها أنت تأتي لتداوي جراحي منك بعطر مختلف وضمادات أنعم ..
صحيح أنك فيما سبق كنت أجمل كنت أكثر براءة وطفولة لكنك اليوم في داخلي أنضج وأكثر اتزانا .
في الماضي كانت لك صورة خياليه مبهجة وغريبة لكنها لذيذة ..
كنت هادئا هامسا وفي الأغلب ألبستني الصمت .. لكنك أغرقتني أكثر في حبر أسود وسكبتني في وجوده وفي بعده على صفحات بيضاء لم تمتلئ حتى اليوم .
ألتقيك مع روح أخرى أتتني مغلفة في صندوق قدريَ يلبس نظارة شمسية وبين يديه دليل دواء لحمى الفراق .
....
في لحظة سكون هبطت عليَ ياحب وأنا ممدده بين شك وإعجاب ..
ورميتني بلا هواده في أحضان ذاك الصندوق
غير أني لم أزل ألتزم الصمت فـــــــــدرسي الماضي منك لازال يقف أمامي تمثالا لقلب وروح كانت تهيم في سماءي ولازالت ...
الآن أخبرني وبعد أن ضمدت الجرح ... مالذي ستهديني إياه هذه المرة ؟
هل هو الواقع
أم الخيال
أم ستتركني معلقة بينهما في حالة شبيهة بغيبوبة يقظة ( أسير أتحدث أرى أسمع أتنفس ) لكننني لست هنا !!!؟؟؟
وتوقظني ذات حقيقة على وقع أقدامه راحلا ؟؟
هل هذا ما ستقدمه لي ؟؟ لا أرجوك ما عدت غبية ولا مغفلة ولا طفلة للأسف !!
و كي أمنحك المساحة مجددا امنحني مايلي :
أريده واقعا مجردا من كل زيف
أريده أنا أريده هو .. أريد أن نكون معا
في كل شهيق .. ونختبأ في زاويا الروح .. قبل كل زفير .
أريد أن يسمعني صامته
وأسمعه صامتا ,,, وفيما بين روحينا بث لا ينقطع حتى في أسوأ الأحوال والظروف !
لا أريده أن يلامس الجسد ،، إنما ان يتربع على عرش الروح .. يعرف نقاط حساسيتها وقوتها وبين هاتين يكون مايكون .
بعد كل هذا سأكون في استقبالك لحظة وصولك واقعا إلى أرضي .
تحيتي للحب يوم شعرته للمرة الأولى وتحيتي له اليوم وغدا وحتى ( أفارق الحياة ) فكم من شموخ شيده وكم من شعور أيده ..
وكم من لحظات كان لها مذاق مختلف لأنه كان سيدها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق