الاثنين، يناير 2

ثمــــــــة ضـــوء

(سيدي )
!!
قصري شيدته الخيبات ..
ليست خيباتنا من الآخرين تقتلنا هي تعلمنا فحسب ، خيباتنا من ذواتنا هي الموت بعينه .
خيبتي من ذاتي وظني وبياضي الذي ارتطم بسواد الواقع  ودخل في غيبوبة العتمه .
وما وضعته هنا هو بوح للروح .. قررت ذات ضجيج وفوضى وجدانية ما استطعت احتمالها .. أن استمع اليها من الألف وحتى الياء.
فقد ضقت ذرعا بصمتي وتمثيلي للقدرة على المقاومة وفي النهاية وجدت أن لا فائدة من التجاهل إنه فترة نسمح فيها للألم أن يتجذر فينا أكثر .
لست أشتكي .. وممن أشتكي .. ومن يستطيع الاستماع في هذا الزمن الضيق  لشكواي !
لست اتذمر .. ومما أتذمر ليس هناك شيء يستحق .
أما النسيان فيا(سيدي المعاتب  ) ليته لكثرة ما حاولت تجسده يتلبسني! .. يمنحني من كرمه القليل .
                          
                  
                                لولا رغبتنا في النسيان ماعرفنا قيمة ماتحمله الذاكرة

فما أريد تذكره جمعته كله في أجمل بقعة وخبأته كي أتزود به في الطريق ..
وماعداه  محله ( سلة مهملات الذاكرة ).لكنه لازال في الذاكره !
الحب : ليت الحب بشرا كي أعانقه فكم أنا بحاجته واتوق لأحضانه .(( له حياتي ))

باختصار .. إني أفرغ ذاتي من الحزن كي أجد مكانا ( للأمل ) .


توقيع :
من قبل ..لم أكن أتحدث ولم أكن أكتب .. كنت فقط ( أشعر ) وهذا ماقتلني !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق